الباطن

تقدّم أنّ كلمة النّور تطلقُ على الشيء الظاهر في نفسه المُظهِرِ لغيره، لذلك يمكن لنا أن نطلق لفظة “نور” على الله إطلاقاً حقيقياً وواقعياً؛ لأنّ الله أصله وجود، وجميع الموجودات متحقّقة بوجود الله، فالله ظاهر وجميع الموجودات ظاهرة بظهوره، فظهور تمام الموجودات إنّما هو بظهور الله، لذلك في الدرجة الأولى يكون الله ـ على مستوى كينونيّة ذاته – هو الموجود وهو الظاهر، وفي الرتبة الثانية، تكون سائر الموجودات موجودة بوجوده وظاهرة بظهوره. لأجل ذلك، ينبغي أن تكون النظرة الأوليّة منصّبة على ذلك الموجود الحقيقي والوجود الواقعي والنور الحقيقي، وبعد ذلك يقعُ النظر على الموجودات الأخرى؛ لأنّ الظاهر في الدائرة العلمية هو الله، وكلّ ما سوى الله باطلٌ وفانٍ، ولا يعدو كون ظهوره بظهور الله.

الباطن

دیدگاه‌ خود را بنویسید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *